تحياتي

في أفق السماء الواسع كتب فوق بساطها المحبة والسلام إليك أيها الانسان ... تحوم

الملائكة حول الأرض...ترسل إلينا نسمات من السلام المدلل... سلام الحياة ...سلام

الرفقة...سلام الطريق... السلام هي رسالتي الاسبوعية اليك عزيزي الانسان فلنتعلم معا.

الروائية عبير المعداوي

الاثنين، 2 يوليو 2012

حينما تشعر بالظلم





قالت لي احدى الاخوات :
 
" لماذا الرجال ينكرون حقوقنا " اجبتها..
" لأنهم يظنون انها حقوقهم وما نطلبه كفرا وتعسفا وتقليدا لنموذج الغرب"
قالت متسائلة :
" لكن ألا يرون في قسوتهم ومعاملتهم السيئة واغتصاب حقوق الاخر ظلم؟"
أجبت ببسمة :
" منذ متى كان الرجل العربي والمسلم خصيصا فكر ولو للحظة أن في معاملته ظلم انما من وجهة نظره أنه  يُقَوِم الضلع الأعوج ويعيد الميزان للطريق المستقيم ولو كان هو نفسه الأعوج و أعوج ما فيه عقله "

أجل في الحقيقة أن رجال العرب والمسلمين خاصة من يتبعون نص هذا  الحديث  على شكله دون التفكير والتأمل والتبصر  من حكمته  أو حتى من  صحته وهو حديث يشاع عنه عدم صحته ومشكوك في مقولته ونقله عن سيدنا رسول صلى الله عليه وسلم إنما ستجد جميع رجال المسلمين والعرب الصالحين والفاسدين والمفسدين والمضللين  كلهم جميعا  يتبعونه ويقيمون شرعهم عليه دون الرجوع للنص الأصلي والأصح والموثوق منه في الكتاب الكريم  من القرآن الكريم ...
وبرغم أني واحدة من الكاتبات ممن بحثوا في أي نص قرآني يؤكد صحة هذه الرواية وصحة أن على الرجال أن يقومون سلوك المرأة و ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف ...إلا إني توقفت عند عدم إهتمام الداعيات والمفكرات الاسلاميين عن الدفاع في هذه النقطة الهامة والتى بسببها تُتهم المرأة بانها الشيطان  الرجيم وتُعامل على أنها عبدة او أمة رغم أنها حرة ...بل ويحجر على عقلها وسلوكها و كأن الرجال نصبوا أنفسهم آلهة من دون الله ..إذن  وماذا عن الرجل الأعوج المنعوج خلقا ودينا وتهذيبا من يقومه ؟ أرجل مثله أيضا على إعتبار أن النساء أقل درجة ؟
كيف لله أن يخلقنا احرار ويأتي الرجل ليستعبد المرأة  ويعاملها على أنها أقل منه درجة  بلا أسباب مقنعة لأنه ببساطة لا توجد أسباب ولا يوجد في قلب الحق والعدل سبب يميز انسان عن انسان أمام الله إلا بالتقوى ..وتقدير هذا لا يترك لعبد مخلوق ياكل الطعام ويخرج فضلاته ...أفلا تعقلون فلماذا تزكون أنفسكم عند الله والله عليم وشهيد عليكم ...
المسئلة هنا أن دولة الظلم في العالم العربي  هي التى أصبح لها الغلبة فكلما طغى الرجال على النساء بقسوتهم وسوء معاملتهم تحت شعار إقامة شرائع الدين وفي الحقيقة هم كاذبون لأنهم لا يقيمون الدين  الحق بل يقيمون حياة الجاهلية القديمة التى جاء الاسلام وطهر عباد الله المسلمين منها ...كلما شعروا بقوتهم الكاذبة وانسانيتهم المعدومة وبسيطرتهم وديكتاتوريتهم المفرطة .. وإذ بنا نعود لعهد القبائل والعشائر من أهل الجاهلية الذين يقطنون الصحاري القفاري ونسينا دين الله وبتنا نفسره كما نريد ليساعدنا على  التملك والاستعباد ...
واسأل الاخوة المتأسلمون من يرهبون عباد الله من الاناث بسيوفهم وخناجرهم المشهرة في وجوه الناس  من ولاكم على الناس آله؟ هل تعرف الله حقا؟ وأن كنت تعرف الله لماذا تدعي كل النساء عليكم  وتشكوا منكم الظلم؟هل كل النساء فاسقات وأنتم فقط المؤمنون أم أن هناك بالفعل ظلم والظلم ينافي دولة العدل التي ينادي بها الاسلام ..اذن أين الاسلام الذي تنادون به ؟ ومن قال ان تفسيركم للدين هو التفسير الصحيح له إن كان الله لم يضع له تفسيرا ولم يعطى لرسوله الكريم الحق في تفسيره  ؟
قضية ظلم النساءاطرحها عليك ايها الانسان يا من تخاف الله حقا واعلم عندما يشكوا انسان من شيء هذا يعني انه يتعرض لظلم والظلم يناقض العدل والحق وان كنتم يا معشر الرجال تدعون انكم تقومون النساء فاعلموا انكم ظالمون وما تقومون به لن يرضي الله ولا رسوله بل سيكتب عليكم  فاتقوا الله م...وسانتهي بحديث شريف لرسول الله صلي الله عليه وسلم :
  قَالَ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الناس مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " .
فهل انتم منتهون؟

السبت، 30 يونيو 2012

الرحمة والانسانية في أخلاق الحيوانات التى نفتقرها



كنت أتخيل أن الانسان الذي رفعه الله على جميع العباد والخلق هو الافضل فإذ بي أكتشف يوما بعد يوم أن الانسان يحتاج لانسان في داخله أو ربما حيوان ....
أحد الجمل المأثورة  في روايتي الجديدة الانتحار بالحب..والتى منها سوف أكتب هذه الرسالة لعلها تصل لأي شخص يهمه أن يكون انسان ..أن يجد له مكانا قريبا بين يدي الله ..أن يحظى بسعادة الروح والنفس في الدنيا والآخرة ..أن يقيم بالأفعال حياة السلام والإسلام بالمحبة والرحمة والمودة لا أن يطلق شعارات  وهو أول الكاذبين بها ولا يطبقها على نفسه...ومن هنا أدعوك أيها الرجل أن تقراء رسالتي ولا تغضب بل فكر ثم فكر ثم فكر ثم قرر أيهما تريد هذا أم ذاك؟ أنت أيضا أيتها المرأة أدعوك للقراءة والإختيار ..ربما يكون هذا أهم قرار لك ...

في هذه الحياة فوق الأرض... 

...لم نعرف يوما حيوان  يضرب زوجته "الحيوان الانثي"، لم نرَ يوما حيوان  تموت زوجته ثم يذهب في الأربعين وربما قبل هذا و يتزوج بأخرى ..لم نسمع يوما أن حيوان  قد خان زوجته أو العكس ...لم نسمع أو شاهدنا حيوان يتحرش بانثي في الطريق ...لم نعرف من قبل أن هناك حيوان غازل أنثى حيوان آخر أو أي انثى غير زوجته ...بل أن عالم الحيوان علمنا كيف يقدم الزوج زوجته عن نفسه في الطعام والشراب والحماية ..رأينا كيف هو عطف الحيوانات ومشاعرهم الرقيقة العذبة الحنونة  بين بعضهم ..رأينا كيف لذكر الحيوان أن يرافق زوجته بحب للنهاية وإن ماتت يموت حزنا وكبدا عليها... 

وفي مجتمعات الحيوانات لم نجد حيوانات غاشمة تأسر نساء الحيوانات ويتخذهن سبيات ثم يمارسوا عليهن أقصى أنواع الظلم والقهر والذل من إغتصاب ومعاملة سيئة رديئة كإهانة لها ولعائلتها ولبلدها..إنما رأينا هذا في مجتمعات البشر على مر العصور هذه المناظر القبيحة في الحروب حتى في أكثر العصور رحمة و بعد نزول الرسالات السماوية جميعها ... 

في أمم الحيوانات لم نجد حيوان ذكر يقتل طفلته الانثي أو يبيعها خشية الفقر والعار عليه ؟  لم نرى ذكر الحيوان يفرق بين أنثى وأنثى على أنماطها المختلفة ..مثلا لأنها الأجمل ، الأغني ، الأكثر علما إلى آخره..
و من أخلاق الحيوانات المحافظة على إناث الحيوانات فهل سمعت يوما أن حيوانا أجبر إبنته أو أخته أو أي رفيقة أن تصبح  سلعة رخيصة للمتعة تحت أي مسمي؟ 
 هل رأيت حيوانا يجبر أنثاه أن ترتدي السواد طوال عمرها لأنها حرمة ؟ ويحبسها في البيت سجينة رهينة لأنها عورة أو أنه حقر من عقلها وفكرها لأنه هو الأفضل ؟هل سمعت أن انثى حيوان خرجت للتسوق فخطفها حيوانات ؟
هل سمعت مرة في تاريخك أن انثي الحيوان قيل عنها أنها هي الشيطان وسبب شرور العالم كله وهي من أخرجته من الجنة وهبطت به في الأرض وهي ملعونة وهي وهي الى ما لا نهاية من السباب والاتهامات الباطلة ..بينما هو الملاك القديس الذي لا يخطيء ذو الفكر ذو العقل ذو القوة ذو الذكاء وهي لا شيء؟

أيها الرجل إن لم تسمع أو ترى أيا من هذه الاشياء من قبل عليك بعد قراءة هذه الرسالة أن تقف مع نفسك وتنظر لهذا الحيوان و تتامل ..هل تعلمت منه شيئا  يا من رفعك الله فوقه وميزك عنه بل وجعله تحت سيطرتك؟

وأنت أيتها المرأة هل ستوافقين على معاملتك كأنك اقل من حيوان تحت أي نوع من السيطرة باسم الدين الذي يفسروه على أمزجتهم مرة باسم المجتمع مرة باسم العادات والتقاليد والعيشة و ما الى آخره ؟؟؟هل ستقبلين أن تستمري هكذا ؟ 
هذا إختيارك وهذه حياتك

 بقلم الروائية عبير المعداوي.

الجمعة، 29 يونيو 2012

التحية والسلام

تحياتي


     التحية والسلام هي خير ما أبدء به رسالتي الاولى في هذه المدونة والتى أخصصها لرسائل أسبوعية توعوية لرجال العالم ...
أتمنى ان يصل هدف المدونة برسائلها ومعلوماتها الانسانية التى تستهدف الرجل خصيصا أن تغير منه ومن معاملته ونظرته للنساء
كان أستاذي يقول الكلمة الواحدة لها ان تغير الكون بحوله ..فهل يمكن لرسالة واحدة ان تغير من عالم الرجال وتضعهم على لائحة قائمة الانسان؟ 
عزيزي الرجل إعرف اين لا اهاجمك ولكني اتمنى منك الافضل ..انت الاب ...الاخ ...الابن ... الزوج ...الرفيق... المعلم ..
أنت كل انسان مهم في حياة إمرأة ..ولما أنك عزيزا وغاليا كان عليك ان تقف امام مرآتك قبل أن تاتي المرأة وتواجهك بعيوبك التى تجرحها ، تدموها تطحنها تحت عجلات الحياة ..فبت انت والدنيا أعداء لها شئت هذا أم أبيت ...
لهذا كانت هذه المدونة الموجه خصصيا اليك أنت ..ساترك لك حرية القراءة والاقتراب من بعض مشاعر المراة الانسان التى تشاركك هذه الحياة لعلك تتعلم كيف تتغير لعلك تعرف كيف تعود لفطرتك " انسان".